رُبْع قرنٍ على اندلاع مَنفاي !
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
سامي العامري
---------
حديث مع رَبّة الشفاء
-----------------------
ما زال نداءٌ في سحيق أغواري :
مَهما تضافَرَتْ مآسي العُمْرِ هنا
ومَهما افتَنَّتْ أفانينُها فلا تَعُدْ
وإنْ عُدتَ فخاطِراً او صلاةً فحسب
فاشْهَدي أيتها الغيومُ النازفِةُ كألفِ قلب
وها هو رُبْعُ قرنٍ
على اندلاعِ مَنفاي
وما زالَ يهتف :
يا ذوي الكيان الضئيل
حين تَتَهيَّبون من دافع البسمة في الوجود
سيفكرُ أنْ يعود !
-------------
مع انفلاتِ آخر نور من الشمس وتمددهِ كالغيمة ومن ثم تَفَرُّقه كان المغيب يعلن عن شروقٍ آخرَ ثَناهُ على الأرض قدومُ الربة وعن يمين نافذة المستشفى طائر ناعسٌ يستيقظ لامعاً كالرمح ويوقظ ما حوله لأسمع حفيفاً ورفيفاً ففي هذا الطقس لا شيء ينبغي له أن ينام .
قالت مبتسمة : استقبلتْني كلماتك فأجفلتُ !
قلتُ : كنتُ أقرأ لكاتبٍ يُصرِّح بأنَّ الإنسان في بلده لديه خبرة في كل شؤون الدنيا إلاّ في الغربة فهذا الإنسان عاشق لتربتهِ ولم تقسُ الأزمات السياسة فتضطره للنزوح ومن المصادفات الحسنة أنه لم تكن هناك كوارث طبيعية كبيرة تضغط باتجاه الهجرة , فتذكرتُ إنسان بلدي فقد قال عنه العديد من الكتاب ما هو قريب من هذا وأعني حبه للعيش في أرضه مع فارق أن بلدي لم تبارحه الأزمات السياسية عِبْر تأريخهِ قَط ففكرتُ هل هذا راجعٌ الى عشقهِ لأرضه ام الى عشقه للأزمات !
قالت الربة : كلاهما يمكن أن يكون صحيحاً وقد يكون السبب أن حبه لأرضه يدفعه لتحمل مصاعبها وأزماتها.
قلتُ : هذا تأريخياً أما الآن فالسمة الغالبة هي المنفى والهجرة وهذا يعني أنَّ تحولاً كبيراً طرأ على نفسية هذا الإنسان حتى رحتُ أسأل العكس : هل هذا راجع الى عشقهِ للهجرة ام الى عشقه لأزمات هذه الهجرة !؟ الأسئلة من هذه الناحية كثيراً ما تكون صعبة ومدوخة ثم هناك المثقف المنفي في الداخل والخارج وشعور البعض بوجود مَنافٍ أخرى ... الخ ,
قالت الربة بثقةٍ : كلما ازداد وعيك ازداد نفيك .
قلتُ : جميل وصائب وبالنسبة لي عدا صباي لم أعرف شيئاً عن الراحة في الوطن , انا أنتمي الى إنسانهِ الذي ما أن فتح عينيه على الدنيا وهي تتألق في شبابه المبكر حتى خاطتهما الحرب بخيوط الدخان فهو أعمى ولا يرى إلاّ ظلمة الخنادق , ومسمعُهُ تعوَّد على أن يحسب كل موسيقى سوى أزيز الرصاص نشازاً وحتى استطعتُ أن أغنّي أغنية غير شاكية توجَّبَ عليَّ أن أُمرِّن حنجرتي لسنواتٍ طويلة على تقليد كل الأصوات التي فقدتها منذ صباي كهزيم الرعد وشدو البلابل ونثيث المطر !
سألتْ الربة بصوتٍ يحفُّه البِشْر : وماذا تقول في الغناء ؟
قلتُ : الشكوى في الغناء تكون دافئة ومحببة حين تنطلق من نفسٍ تغمرها السكينة
أمّا الشكوى من القدر الذي جعلك تولد في هذا الوطن بالذات فهي ليست شكوى وإنما تمزُّقٌ وهذا ما عشته وعاشه كثيرون .
انا حقيقيةً كثير التفكير ببلدي أمّا الحنين له فهو شيء رائع ولكنه لا يحملني إلاّ في مناخات محددة واذا حملني فلا يبرحني إلاّ وقد ألقى في أحضان روحي قصيدة :
وأرى الهوانَ
يعلِّمُ الحَجَرَ الطِعانَ !
يثيرني فانا المُخَيَّرُ
والعذابُ هو الخيارْ !
فرميتُ أحقابي ورائي
مثلَ أكوازٍ من الفَخّارْ
وأتيتُ حُورَ مدينتي
ومرَرْتُ من خَلَلِ السِّوارْ !
قد أرتجي قنصَ الهواءْ
او أشتهي من يائسٍ بعضَ الغناءْ
هو ذا فؤادي لا يبارحُ وهمَهُ
لكنهُ ذو حُجَّةٍ
فلطالما في وهمهِ قاد الحَيارى
كالأسارى
نحو أوكار الضياءْ !
-----------
قالت الربة : أفهمُ من مقطعك الأول حول النداء في أغوارك أن شكواك محصورة بأناسٍ معينين .
قلتُ مؤكِّداً : نعم إنني لا أشكو من الوطن .
قالت : أراك ترتجف .
إبتسمتُ قائلاً : لا بسبب ضعفٍ وإنما هيبة ضيائك ! انا لا أعرف مَن انا إلاّ معك حتى أحس أحياناً بصدقٍ كلما تأملتُ في حياة البشر بأنني زائد عن الحاجة !
علَّقتْ بودٍّ : ليكُنْ ! فهذا أفضل بكثير من أن يكون البشر بحاجة ماسة اليك فيتحولَ حنينك الطبيعي لأشيائك الأثيرة الى حنينٍ لسلامة أعصابك !
قلتُ : ربما , وقد أغض النظر عن هذا لكنْ حقيقةً أرى فرقاً شاسعاً بين أولويات الناس عندنا قبل عقود عديدة وبين أولوياتهم منذ ارتطامهم بصخرة الحروب المتكررة وانا أتحدث عن الكثير من أبناء بلدي الذين ينتمون لهذا الجيل , فما من قاسم مشترك بينهم إلا الحيرة .
قالت الربة : دائماً في أوقات الحروب وما بعدها ينشأ جيل يحتاج الى أجيال حتى يستعيد توازنه ! فتظهر إثر ذلك أنماط من العلاقات وحتى الطبائع تتصف أحياناً بالريب , بالحيرة وهذه الحيرة قد توصلهم الى اللامبالاة وهذا راجع أساساً لرؤيتهم الموت وجهاً لوجه فلم يعد لديهم ما يخافونه بعد أن تنفسوا الموت وتقاسموه لسنواتٍ وسنواتٍ كالزاد . إنهم أحوج ما يكونون الى مَن يعيد لهم الدهشة .
حلَّ وقت تناول طعام العشاء , لم أنتبه لتساقط المطر ووجوب إغلاق النافذة إلاّ عندما ربَّتَ على كتفي زميلٌ مستغرباً من عدم شعوري بالبلل الذي راح يلامس يدي وثيابي :
وهل ألقاكَ مُغتَسِلاً بلا ذنْبٍ
وكلُّ خطيئةٍ ذكرى ؟
قطعتُ اليكَ أجيالاً من الفَلَواتِ
يندى صُدْغُها جَمرا
وما من صخرةٍ إلاّ امتطتْها لهفتي مُهْرا
انا لم يبقَ لي ماضٍ
سوى التحديقِ في الرُّقَمِ
انا لم يبقَ لي زمنٌ سوى الكاساتِ في الظُّلَمِ !
انا لم يبقَ لي أبداً سوى حُلُمي
وأحلمُ ,
والكواكبُ مثل مِسبَحةٍ أُقلِّبُها
وتَبنيني المواجِعُ عالياً
هَرَماً على هَرَمِ !
----------------------------
(*) نصٌّ من كتاب يجمع بين القصِّ والنثر الأدبي والشعر يحمل عنوان : حديث مع ربة الشفاء .
----
كولونيا - 2008
alamiri84@yahoo.de
سلام الله عليكم<br /><br />هنا تتمثل روح التضامن العربي الأخوي وهنا تتجلى أروع المواقف الإنسانيه بفطرتها الغريزيه <br />نفتح على المحطه الفلانيه في خضم الأحداث التي تعصف بنا لنجد الرقص والخلاعه لا باس ... وما الضير في ذلك ما دمنا نغذي الروح ... نقلب على محطه أخرى لنجد مؤتمر صحفي للرئيس علان أو الوزير فلان ... ننصت إليه ونشنف الآذان عله يقول ما يفيد ... وإذ به يصرخ يا جماعه إتقوا الله بنا إرحمونا نحن تعبنا من كثرة الجلوس على الكراسي حتى تقوست ظهورنا , أمعاءنا أصابها عسر الهضم من كثرة الحفلات التي نشارك بها لأجلكم فلا تستفزونا وتخرجوا ما بامعاءنا من كثرة ترديدكم فلسطين فلسطين , لبنان العراق الأمه ومشاكلها والشعوب المقموعه..... يا له من مؤتمر فزيع فزيع على قول المطربه العملاقه نجمة العرب ونجمة المجرات البعيده ( لسانها لبرا شبرين ..........نقول الرحمه من عندك يا رب.... نشد الرحال بكل جوارحنا لنطير عبر الفضاءات الرحبه إلى محطة من محطاتنا العربيه الأبيه لنرى فيلما أومسلسلا محوره إبعادنا عن همومنا الأنيه متضمنا مغاهيم متاصله في الوجدان العربي لكنها بعيدة عن تحقيق أدنى التطلعات لاي مواطن ... إنها سياسة الرقابه المفروضه على المحطات بالجزمه دون اي إعتبار لحقوق الإنسان في التعبير عن رأيه. .......<br />نقلب إلى أخرى ليخرج علينا أحدهم بصوته الممتلئ كوسا وباذنجان وفلافل وكروش قائلا ..... أيها الأحبه إليكم عملاق السياسه والأدب وأيضا الفكر القومي والإسلامي ومرجع عالمي من مرجعيات الفهم ووووو يبقى نصف ساعه يعدد مزاياه سائلا .... أيها ويعيد إسطوانة المقدمه ... ما رأيك بما حصل ويحصل في فلسطين والوطن العربي من إنتهاكات ..... يجيب الأخ المناضل الوقور . ...<br />يا ولدي قد مات شهيدا ( الأخ يغني ... ويتابع , إن مفهوم الحرب والسلم لا بد أن يتغير ومع تغيره , إسرائيل ستتغير أيضا ومن هنا لا بد من الإشاره إلى عدة عوامل في الظرف الفلسطيني وهي ان الإخوان في فلسطين يجب ان يصمدوا وشكرا ... يقفز المذيع ونقفز معه ونهلل ونكبر الله أكبر الله الله هذا هو الكلام الذي ينتصر لشعبنا ...... نقلب إلى أخرى لنجد صوت المذيع يملئ أرجاء الكون ياااااااااااااااااا سلالالالالالالالالالالالالام حلوه الكره ممتازه هدف هدفففففففففففففففففففففففففففففف ويبقى يأفئف إلى ان يأفئف عيشتنا. .............<br />نضغط على محطه تاليه لنسمع قائل ... إنتقل إلى رحمة الله تعالى المغفور له صاحب الأفضال والفضلات علينا <br />فلان إبن فلان من سليلة فلان وعلان القائد الأوحد والزعيم الأبيض ..........وينقلب البث الى تهليل وأفراح وأحدهم يقول ... الف الف الف الف الف الف الف مبروك لفلان إبن فلان بيوم طهوره ........... هذا غير المحطات العابره التي تأتي على أخبار فلسطين وتمر عليها مرور الكرام ...... يا للهول هذا برنامج يناقش حق التطبيع مع الكيان الغاصب ويدعو لاهثا الركض وراء وهم التطبيع وكأن الأمه العربية هي من تجرأت واعتدت على حرمه العدو وتستجدي العفو منها .......... ما هذا الصحفي والإعلامي المخضرم الذي يتفوه بكلام كله حكم وعبر .... هنيئا له من متكلم ومتفلسف يفلسف الأمور من وجهة نظره الخاصه ويريد تعميمها على اكثر 300 مليون نسمه ويدعى أن العدو لم يعتدي على حرمة المواطن العربي وما الى ذلك من خزعبلات لم يتفوه ولم يقلها زئيف شيف ....<br /><br />وهكذا بدأ الإسلام والفكر العربي والعروبه في التراجع الى ان وصلت الأمور الى هذا الحد من التدني والإستهتار بالإسلام والمسلمين والعرب حتى وصلت الامور إلى <br />الإعتداء على المقدسات الإسلامية والمسلمين بقصف المساجد ونزع حجاب المسلمات والإعتداء عليهن ولا من يرد أو يجرء على الرد<br /><br />واليوم تصيح الأمة المسلمة كلها نساء وشيوخا وأطفالا وشبابا عزلا :وامعتصماه فلم يجبها معتصم واحد بل لم يجرؤ معتصم واحد أن يمدها حتى بالكلمه الذي تدافع عن نفسها بها!! رب وا معتصماه إنطلقت مـلء أفـواه الصبايا اليـتم لامسـت أسماعهم لكنهــــا لم تلامس نخوة المعتصم ماذا تنتظر الأمة وماذا ينتظر قادة المسلمين حتى ينصروا إخوانهم ويحفظوا أعراضهم <br />وماذا ينتظروا لنصرة العربي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟<br /><br />الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني<br /><br /><br /><br />[URL=http://www.s2s.cc/]<img src="http://www.s2s.cc/upfiles/uop92174.jpg" alt="" />[/url]<br />
لانه من الصعب البكاء....
... لقد كانت بحاجة لان تبكي ... و لكنها عندما رأته لم تستطع .!!!!
جلس بجوارها و امسك يدها و أخذ ينظر الى عيناها
يحاول ان يقرا كلمات الاشتياق المبهم الطويل
كانت الدموع تتلالا بعينيها ... و لكن ... اصبح من الصعب البكاء !؟؟
قًًًًًًًبل يداها .. لم يتوقف .. لم تستطع الشفاه ان تتحرك
حاولت ان تبكي و لكن ... اصبح من الصعب البكاء ؟!!
نظرت الى عينيه بفرح و حزن عميق ... لقد احس بما ارادت ان تقول ، كان الكلام صعبا و لكن كان من السهل السكوت ....
اقترب منها ... و اقترب اكثر ... و اصبحت النظرات اعمق و الدموع تتكاثر اكثر .. و لكن ...... اصبح من الصعب البكاء ..؟!!
فمن الصعب البكاء امام هذا الحب العميق و في تلك اللحظات التي تندمج بها الارواح .... فلم يولد الحب لكي تبكي عليه ..!!
من الصعب البكاء امام من تحب لانه معك .. بين يديك ...
من الصعب ان تدرف الدموع من عيناها و هي تنظر اليه لانها تخشى ان يتلاشى جزء من صورته او ان تزول ......
من الصعب البكاء و هي تحاول ان تعيش حلم الوصول و الاستمرار ......
و اشتد العناق .. و بدات الآهات تعلو فرحة بالاقتراب المؤقت ...
و امتزجت القبلات و ازداد لمعان العيون ... و لكن دون تساقط للدموع لانه .... اصبح من الصعب البكاء ...
ربى الزامل
سلام الله عليكم<br /><br /> سياسيون وعسكريون كتاب ادباء شعراء مثقفون نجارون حدادون اطباء مهندسون خضرجيون واطفال بلادي العظماء حتى الحجر والشجر اخاطبكم وانا احمل اللوعة والاسى بعدما رأيت ما رأيت على شاشات التلفزه العربيه والعالميه من الهجمه الملعونه التي ارتكبت في غزه وكل مدنها وقراها دون استثنا والضفه بكل زواياها ايضا ما استثنيت لهذا العمل البربري<br />طفح الكيل وأزداد المجرم الصهيوني غطرسة واهانه <br />وليس هناك مبرر بعدم التحرك للسلطه واذرعها العسكريه بل والشعب بأسره وذلك لإرضاء المحتل وعلى حساب من؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ <br />التاريخ معلوم لدى الجميع والسمه الموصوف بها الصهاينه من خبث وحنث للعهد على مرّ الازمان مسجله ومحفوره في الذاكره .<br />ليس هذا مقالي <br />انما الصمت العربي المشين والمذل لما يحصل في فلسطيننا , فهل يعقل هذا الخوف والرعب من عدم قول كلمة حق ؟<br />فلسطين تٌذبح . ودماءنا وهي ازكى من عود العنبر تسيل لتشكل طوفانا دون اي رادع حتى من الذين يدّعون الاخوه <br />بالامس كان هناك صراع بين الشقيقه مصر وام العروبه وبين الحاميه والسند العربي سوريا الحبيبه على القمه العربيه وحامله الرعب كول الامريكيه ترفرف في المنطقه لترسو في عقر ديارنا لترسل الرسائل المتعدده والاشارات لقمع اي مقاومه في منطقتنا من اجل الحريه التي لا يريدننا ان نحصل عليها <br />هل الجري وراء الاوهام الصهيوامريكيه وتنفيذ ما يامر به اجدر واولى من تنفيذ متطلبات الشعوب ؟<br />اذا فلينعموا بالوسام الامريكي والمغلف بالنياشين الصهيونيه وليفرحوا بها على صدورهم العاريه من اي كرامه وشرف <br />وبالتالي اصدرت السفاره السعوديه بيانا الى رعاياها بمغادرة المنطقه ؟<br />وهذه احدى الرسائل الامريكيه لحلفائها واعوانها <br />الى متى الخوف والخضوع للاملاءات الصهيوامريكيه ؟<br />الشعب العربي الذي كنا تعول عليه في الجهر بكلمة حق اصبح يخشاها <br /><br />ولكن الظاهر انه غير مسموح التفوه بكلمه فالشعب محاصر .<br />اليوم وبعد الذي حصل من تدمير وجرف وذل ان تكون او تصبح السلطة الفلسطينية هي المعيق أمام حركة المقاومة الفلسطينية لأنها تمثل بشكل خاص مصالح البرجوازية الفلسطينية وبنفس الوقت المصلحة الإسرائيلية ولا تمثل بأي شكل من الأشكال مصلحة الشعب الفلسطيني<br /><br />وكلنا امل في ان لا تتحول السلطة الى اداة في يد اسرائيل <br />وان لا يضحوا بالمناضلين الشرفاء من اجل ارضاء العدو<br />وحتى الان لم نسمع احداً في السلطة يطالب بقتلة الشهيد الرمز ابو جهاد والشيخ احمد ياسين و الدكتور عبد العزيز الرنتيسي الشهيد و الشهيد ابو علي ومئات الشهداء بل عشرات الالاف من شهدانا اغتيلوا بيد الغدر الصهيوني<br /><br />اخوتي واحبتي ابناء شعبي العظيم <br />معركة مخيم جنين في أبريل/نيسان 2002 وحي الشجاعيه ونابلس ورام الله وغزه ووووووووووووووووووو<br />لم ولن تندمل الجراح الا بالنصر والتحرير وخروج المغتصب من فلسطيننا وهذا ليس تحريضاً والعياذ بالله بل وضع النقاط على الحروف كي يكون المنهج الفلسطيني واضح دون غموض وتسويف ومراوغه <br />العدو له بكل تشعباته يمين ويسار شرق وغرب له منهجيه وفكر لا يتغير يسير عليها وهي ادامة الاحتلال وتجزيئ الاراضي الفلسطينيه مع التدمير لكل المرافق الحيويه والبنى التحتيه الفلسطينيه وان اختلف الاسلوب ولكن الهدف واحد رغم تبدل الوجوه <br /><br />اين وحدتنا وتحالفنا الفلسطيني بكل اطيافه واختلاف ايديولوجياته <br />في هذه المرحله الشديدة الحساسيه ودقتها التي لا تنفع معها اي خلاف فلسطيني فلسطيني <br /><br />صرخة مدويه اقولها شاء من شاء وابى من ابى طفح الكيل ايها المتلاعبون بمصير شعب بأكمله كفاكم نوما وتجميع المال على حساب الوطن وقوت يوم الفقير وكفاكم ذل واذا كنتم غير قادرين على تحمل مسؤولياتكم امام الله والشعب فلترحلوا ودعوا غيركم يقود مسيرة النضال وكفى تنازلات واهانات فلم يبقى من فلسطين التاريخيه غير بضع كيلومترات وشركاتكم <br /><br />الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني <br /><br /><a href="http://[img" target="_blank">http://www3.0zz0.com/2008/03/02/11/971377054.jpg[/img]]<img src="http://www3.0zz0.com/2008/03/02/11/971377054.jpg" alt="" /></a>
اخي الكريم.....اخـتي الكريمــه هل تريدون اكثر من مليار حسنه في دقيقه واحده ....
فقط قولوا هذه الجمله وستأخذون عن كل مسلم حسنه
اللهم أغفر للمؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات الأحياء منهم و الأموات
وتأخذ عن كل واحد حسنه فانظر كم عدد المسلمين
قال الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف : { من استغفر للمؤمنين و للمؤمنات كتب له بكل مؤمن ومؤمنه حسنه } رواه الطبراني عن عبادة رضي الله عنه .
هل تريد أن iتمسح ذنوبك الي ارتكبتها من سنين بدقائق !
فرصة لا تعــــــــــــــــــــــــــــــــوض حفظكم الله
ومعظم هذه المشاريع لا تكلف شيئا ، فلا يلزمك طهاره ، او تعب ، او بذل جهد .
بل تقوم بها وانت تسير على قدميك او راكبا سيارتك ، او مستلق على ظهرك او واقفا او جالسا تنتظر احدا .....، وهذه المشاريع كالاتي :
*دقيقة واحده : تستطيع ان تقرأ سورة الفاتحة ( 5 ) مرات فتحصل على اكثر من 7000 حسنه .
* دقيقة واحدة : تستطيع ان تقرأ سورة الاخلاص ( 15 ) مره فانها تعادل قراءة القرأن ( 5 ) مرات .
* من قرأ سورة الإخلاص ثلاث مرات في اليوم كان أجرة كمن قرأ القرآن كاملا .
* دقيقة واحده : تستطيع ان تقول لا اله الا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شي قدير ( 20 ) مره واجرها كعتق ( 8 ) رقاب في سبيل الله من ولد اسماعيل .
* دقيقة واحده : تستطيع ان تقول سبحان الله وبحمده ( 100 ) مره ، ومن قال ذلك في يوم غفرت كل ذنوبه وان كانت مثل زبد البحر .
* دقيقة واحده : تستطيع ان تقول لاحول ولا قوة الا بالله اكثر من ( 40 ) مره وهي كنز من كنوز الجنه .
* دقيقة واحدة : تستطيع ان تقول سبحان الله وبحمده ، عدد خلقة ، ورضا نفسه ، وزنة عرشه ، ومدد كلماته اكثر من ( 10 ) مرات وهي كلمات تعادل اضعافا مضاعفة من اجور التسبيح والذكر .
* دقيقة واحدة : تستطيع ان تستغفر الله اكثر من ( 100 ) مره فالاستغفار سبب للمغفره و دخول الجنه وللمتاع الحسن ، وزيادة القوة ودفع البلايا ، وتيسير الامور ونزول المطر والامداد بالاموال والبنين
* دقيقة واحدة : تستطيع ان تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ( 20 ) مره فيصلي عليك الله مقابلها ( 200 ) مره وحطة عنه ( 200 ) خطيئة من خطاياه ، ورفع له ( 200 ) درجة .



